سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
160
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وتعظيمه كما يقول الرجل لغيره - إذا كان عظيما عنده - : عفا الله عنك ، ما صنعت في أمري ؟ ورضي عنك ما جوابك عن كلامي ؟ وعافاك الله [ أ ] ( 1 ) لا عرفت حقي ، فلا يكون غرضه من هذا الكلام إلاّ زيادة التبجيل والتعظيم . قال : وليس ( عَفَا ) هاهنا بمعنى غفر ، بل كما قال عليه [ وآله ] السلام : « عفا الله لكم عن صدقة الخيل والرقيق » ، ولم تجب عليهم قطّ . . أي لم يلزمكم ذلك ، ونحوه للقشيري . قال : وإنّما يقول : العفو لا يكون إلاّ عن ذنب ، من لم يعرف كلام العرب ، قال : ومعني ( عَفَا اللّهُ عَنْكَ ) . . أي لم يلزمك ذنباً ( 2 ) . وتقرير جواب از شبهه قوله تعالى : ( لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ ) چنين كرده : وأمّا الجواب عن الثاني ; فيقال : إمّا يكون صدر من الرسول ذنب أم لا ؟ فإن قلنا : لا ، امتنع على هذا التقرير أن يكون قوله تعالى : ( لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ ) إنكاراً عليه . وإن قلنا : إنه ‹ 402 › صدر منه ذنب ، - [ و ] ( 3 ) حاشاه الله من ذلك - فقوله : ( عَفَا اللّهُ عَنْكَ ) يدلّ على حصول العفو ، وبعد
--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . [ الف ] نوع عاشر ، مقصد سادس . ( 12 ) . [ المواهب اللدنّية 2 / 470 ] . 3 . الزيادة من المصدر .